في أجواءٍ من التّفاعلِ والمشاركة، شاركَ تلامذةُ المدرسة، من مرحلةِ الحضانة حتّى الصفﱢ السّادس، في أنشطة أتاحتْ لكلّ منهم مساحةً للتّعبير عن ذاتِه ومشاركةِ جانبٍ من عالمِه مع الآخرين. فتحدّثَ التلامذة عن غرضٍ يحملُ بالنسبة إليهم معنىً أو ذكرى خاصّة، فيما وقفَ تلامذةُ الصّفوف الأكبر “تحت الأضواء” ليشاركوا زملاءَهم ومعلّميهم هواياتِهم واهتماماتِهم ومواهبَهم وما يميّزُ شخصيّاتِهم. وقد أسهمَ النّشاطان في تعزيزِ ثقةِ التلامذة بأنفسِهم، وتنميةِ قدرتِهم على التّعبير والإصغاء، وإتاحةِ الفرصة لهم لاكتشافِ جوانبَ جديدةٍ في شخصيّاتِ زملائهم، بما يعزّزُ التواصلَ والروابطَ بينهم























