خلالَ التّمهيدِ لمحور “نحن مميّزون”، بادرَ تلامذةُ الصّفوف الرابع والخامس والسّادس إلى إطلاقِ نشاطٍ إبداعيﱟ جسَّدَ شخصيّاتِهم وأفكارَهم المتفرّدة. فقد كتبَ كلُّ واحدٍ منهم ما يميّزُه، وما يجعلُه مختلفًا وفريدًا عن غيره، مُبرزًا الخصائصَ التي تمنحُه هويّةً متميّزة. ولم يقتصرِ الأمرُ على التّعبيرِ الذّاتيّ، بل تناولَ أيضًا أثرَ هذا التميّز في خدمةِ المجتمع، حيثُ أوضحَ التّلامذة كيف يُمكنُ لتَمايزهم أن يسهمَ في إلهام الآخرين ويشكّلَ قوّةً دافعةً للتّغييرِ والإبداع. هذا النّشاطُ شكّلَ مساحةً لتعزيز الثّقة بالذات، ومكّنَ التّلامذة من إدراكِ دورهم في بناءِ مجتمعٍ متوازنٍ يسودُه التّعاونُ والعدالة والشُّمول












